الرئيس الفرنسي يؤكد استمرار زيارته لدمشق رغم التفجيرات ويشدد على سيادة سوريا
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المضي في زيارته الرسمية إلى العاصمة السورية دمشق، رغم التفجيرين اللذين استهدفا محيط مقر إقامته، مشدداً على أن هذه الحوادث لن تنال من عزيمة السوريين وتطلعاتهم. وقال ماكرون في تصريح له عقب التفجيرين اللذين وقعا بالقرب من فندق "فورسيزونز" بعيد مغادرته: "لا شيء يمكنه أن يخنق طموح النساء والرجال السوريين في العيش في سوريا ذات سيادة كاملة، وآمنة، وتعددية، وموحدة"، مشيراً إلى أنه لمس خلال لقاءاته "كرامة وشجاعة وإصراراً" من الشعب السوري. وتوجه الرئيس الفرنسي إلى قصر الشعب لعقد مباحثات موسعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع تركزت على ملف إعادة الإعمار. من جهته، أوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، أن الانفجار الأول وقع بعد فترة وجيزة من مغادرة الرئيس الفرنسي، حيث تم اتخاذ إجراءات احترازية فورية لتأمين المتواجدين في الفندق. وتعد هذه الزيارة خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، كونها الأولى لرئيس دولة غربية إلى دمشق منذ تولي القيادة الجديدة للسلطة.