اقتصاد
كتبه: admin
0 دقائق قراءة
تحولات الاقتصاد العالمي تعيد رسم موازين القوى وتنهي حقبة الهيمنة الأحادية
يشهد النظام الدولي تحولات متسارعة تعيد صياغة موازين القوى العالمية، حيث بات الاقتصاد المحرك الأساسي لبناء التحالفات وصناعة القرار، متجاوزاً بذلك القوة العسكرية التقليدية. ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن حقبة القطب الواحد بدأت في التراجع التدريجي لصالح نظام دولي متعدد الأقطاب، تقوده قوى صاعدة تسعى لتوسيع نفوذها عبر شراكات استراتيجية عميقة. وتؤكد البيانات الدولية أن مساهمة الاقتصادات الناشئة في النمو العالمي قد ارتفعت بشكل ملحوظ، مما أدى إلى انتقال مركز الثقل الاقتصادي بعيداً عن القوى التقليدية، في تحول ينذر بتغيير جذري في آليات إدارة النظام العالمي.