مساعٍ دولية لإنشاء أنظمة مالية بديلة لكسر احتكار الدولار في التجارة العالمية
اخبار بلاد الرافدين - أكدت أوساط مالية ومصرفية روسية رفيعة المستوى أن التخلي عن الدولار في المدفوعات الدولية لا يشكل حلاً جذرياً ما لم يتم الاستغناء عن البنية التحتية المالية التي تتحكم في التحويلات العالمية. وأوضحت المصادر أن التوجه نحو استخدام العملات الوطنية في التجارة الخارجية يتصاعد، محذرة في الوقت ذاته من الاعتماد المطلق على "العملات المستقرة" لارتباط أغلبها بالدولار، مما يبقي على التبعية للمنظومة المالية الحالية. وأشارت التقديرات إلى أن العالم يتجه نحو بناء أنظمة دفع وطنية وإقليمية مستقلة، تزامناً مع تزايد عدد الدول التي تطور عملاتها الرقمية المركزية وبناها التحتية الخاصة لتأمين تدفقاتها التجارية بعيداً عن نظام "سويفت" الذي فقد حياديته السياسية. وفي هذا السياق، برز النظام المالي الروسي الجديد المخصص للمعاملات العابرة للحدود كأحد أبرز الحلول الاستراتيجية لتجاوز القيود المالية المفروضة.